الرئيسية » ظواهر اجتماعية » دور الشباب في تنمية المجتمع | شباب واعي ومجتمع متنامي
دور الشباب في تنمية المجتمع

دور الشباب في تنمية المجتمع | شباب واعي ومجتمع متنامي

تبقى المجتمعات راسخة أبية بسواعد أبنائها العافية، فالعنصر البشري يلعب دور هام في بناء مجتمعه ونجد دور الشباب في تنمية المجتمع قادر على قلب الموازين وإزالة مخلفات الماضي واستبدالها بتقدم الحاضر، وراء كل بلد عظيمة حيوية شبابها، والآن  سنتعرف على دور الشباب العرق النابض وعمود أساس تنامي المجتمعات، فإذا كنت من المهتمين تابع معنا.

من هم الشباب؟

من الناحية الدولية مفهوم الشباب معناه الأفراد البالغة أعمارهم بين الأربعة عشر والأربعة والعشرون، ومن الناحية اللغوية يعني الحداثة والفتوة وهذا عكس الشيب والهرم، وعلى الرغم من هذا لا يوجد تعريف واحد للشباب متفق عليه، يرجع هذا إلى اختلاف الأفكار والمفاهيم التي تقوم بالتحليل الاجتماعي والسيكولوجي الخادم لهذه الأهداف، وصرحت اليونسكو بأن نسبة شباب العالم تقدر بـ 18% من إجمالي عدد السكان أي 1.2 مليار شخص ومن المتوقع أن النسبة ستزداد بحلول عام 2025، ويلمع دور الشباب في تنمية المجتمع ولا يضاهيه شيء على الإطلاق.

دور الشباب في تنمية المجتمع

سر نهضة الأمم وبناء الحضارات وخطوط الدفاع ورقي الأخلاقيات يكمن في الشباب، وإذا عدنا للوراء، رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى المعارك وقد أوكل قيادة الجيش لشاب عمره سبعة عشر على الرغم مع وجود جهابذة رجال الحرب ولكنه أراد أن يكون للشباب دور لتحمل مسؤولية الوطن وتلبية احتياجاته والعمل على خدمته، وفي السطور القادمة سنتعرف على دور الشباب في تنمية المجتمع في عصرنا الحديث:

  • له دور في الصناعة التي تقوي من اقتصاد المجتمع وتُعرف الجمهور المحلي على السلع المصنعة من خير سواعد البلد.
  • الفاعليات والقوافل الصحية التي من شأنها أن توعي المواطنين بخطورة الأمراض وترشدهم إلى العلاج.
  • تأدية الواجب الوطني وتقديم النفس فداء للوطن والمساهمة في حمايته ورد كرامته.
  • عدم التخلف عن المشاركة في الانتخابات؛ أصوات الشباب جزء حاسم في العملية الانتخابية.
  • مناصرة قضايا حقوق الطفل والمرأة وفئات الشعب المهمشة ودعم قضايا الرأي العام.
  • المشاركة في العملية السياسية واختيار حاكم البلد الذي سوف يرأسهم ويعمل على خدمتهم.
  • العمل على تنمية وتبادل الثقافات وإرسال البعثات الشبابية إلى الخارج.
  • الحفاظ على البيئة المحلية والتخطيط لها جيداً من المنتزهات العامة لأماكن التعليم والترفيه.
  • إنتاج الأفلام الوثائقية التي تتناول موضوعات خاصة بتاريخ وحضارة البلد.
  • الضغط على الشركات لإنشاء الخدمات والمشاريع التي تخدم المواطن.
  • جمع التبرعات للمؤسسات الخيرية ذات الإمكانيات المحدودة.
  • تنشيط الجانب الاجتماعي والحرص على صلة الأرحام بزيارة الأقارب وتبادل الأفراح.

ماذا يريد المجتمع من الشباب؟

تنامي المجتمعات واحتياجها للشباب تختلف أهدافها من بيئة لأخرى ومع ذلك نجد نقاط لا تختلف عليها المجتمعات فيما تريده من أبناءها لأجل النهوض والتقدم والرقي، ومن السمات المتفق عليها نجد:-

ماذا يريد المجتمع من الشباب؟

  •  اعتماد الفرد على نفسه وعدم اللجوء للعوامل الخارجية لتحقيق النجاح وخلق الفرص.
  • الابتعاد عن الترغيب والترهيب ومناقشة كافة الموضوعات باعتدال بدون تحيز.
  • الاهتمام بالقضايا العلمية والاقتصادية والاجتماعية التي تساهم في تقدم الوطن.
  • يكمن دور الشباب في المجتمع في أهم نقطة وهي الافتخار والتعزيز من هويته الوطنية لاكتساب احترام الجميع.

ما يميز الشباب عن غيرهم كقوة لتغيير المجتمعات

تتمتع الفئة الشبابية ببعض الخواص التي تجعلها ترأس عملية النهوض بالمجتمع عن غيرهم من الفئات العمرية وليس تقليلاً منهم على الإطلاق ، وفي التالي سنتعرف على أهم مميزات الشباب كقوة جبارة تساهم في قلب موازين المجتمع.

  • تمتعهم بالحيوية والحركة والحماس والفكر المتطور.
  • هم الفئة الأكثر طموحاً في المجتمعات.
  • الاقتناع التام بما يقومون به مع العطاء الغير محدود.
  • يشكلون قوة اقتصادية واجتماعية هامة.
  • قادرون على التغيير وتقبل كل ما هو جديد.

في النهاية يُسعدنا أن قدمنا لحضراتكم موضوع عن دور الشباب في تنمية المجتمع وتعرفنا على مفهوم الشباب وما يميزهم عن الفئات الأخرى، مما جعلهم العمود الفقري للمجتمعات، كن فعالًا في مجتمعك ولا تركن إلى السلبية مهما كانت الصعوبات التي تواجهها.